Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
المجلس الأعلى للطاقة بدبي يُطلق الدورة الخامسة من "جائزة الإمارات للطاقة" 2025 في القاهرة أحمد زيادة: تحقيق 70% من المستهدف البيعي للمرحلة الأولى لمول Annex26 على محور 26 يوليو خلال أول أسبو... "بي تك" تدعم تطوير كوادر "عمر أفندي” بتدريب متكامل في إطار استراتيجيتها لنقل خبراتها في مجال إدارة ا... «إنفنيتي تاورز» تتسلم جائزة أفضل برج تجاري وأفضل برج إداري في مصر وأفريقيا لعام 2024-2025  MBG Developments تعتزم ضخ استثمارات ضخمة في مشروع "دوراي باي" خلال الفترة المقبلة اورنچ توسع مشروع المدارس الرقمية إلى 100 مدرسة في 2024 " مزايا " للتطوير تبدأ جولات مكوكية بعدد من الدول العربية لجذب المزيد من الاستثمارات للسوق المصرى شركة IPR راعياً للنسخة الاولى من قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي. المؤسسة الدولية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ببني سويف تكرم 40 أمًا مثالية برحلات عمرة تحالف" بلتون كابيتال" يبدأ السير في إجراءات الحصول على رخصة تصنيف ائتماني

اكتشاف 42 جيناً تؤدي للإصابة بالزهايمر

0

اكتشف العلماء 42 جيناً جديداً مرتبطة بمرض الزهايمر، فيما يقولون إنه اكتشاف كبير في أكبر دراسة من نوعها.

مرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف، ويسلب الناس ببطء ذكرياتهم واستقلاليتهم. ولا يوجد علاج حتى الآن، على الرغم من أن الأدوية يمكن أن تساعد في تخفيف بعض الأعراض. لكن الخبراء يقولون إن النتائج الجديدة قد تفتح الباب أمام طرق جديدة لعلاج المرض.

واكتشف فريق دولي من العلماء 75 منطقة من الحمض النووي مرتبطة بالمرض. وشملت 42 جين وراثي لم ترتبط من قبل بمرض الزهايمر.
وطور الباحثون أيضًا مقياساً للمخاطر الجينية لتقييم المرضى المعرضين للخطر الذين من المرجح أن يستمروا في تطوير المرض في غضون ثلاث سنوات. ورحب الخبراء بالدراسة الجديدة باعتبارها تقدم “قطعة أخرى من اللغز” لما يسبب المرض، لكنهم أضافوا أن الأمر سيستغرق المزيد من العمل لتحويل هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة للمرضى.

وأشارت مجموعة كبيرة من الأبحاث إلى أن جينات الفرد يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، مع انتشار المرض في العائلات. وقالت الدكتورة ريبيكا سيمز، المؤلفة المشاركة من جامعة كارديف إن النتائج تزيد عن “ضعف عدد الجينات المحددة” التي يعتقد أنها تؤثر على خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

- Advertisement -

وأضافت جولي ويليامز، الأستاذة بجامعة كارديف “هذه دراسة بارزة في مجال أبحاث مرض الزهايمر، وهي تتويج لعمل استمر لمدة 30 عامًا. وتدعم النتائج معرفتنا المتزايدة بأن مرض الزهايمر هو حالة معقدة للغاية، مع العديد من المحفزات والمسارات البيولوجية وأنواع الخلايا التي تشارك في تطورها”.

وأوضحت ويليامز أنه بينما تؤثر عوامل نمط الحياة مثل التدخين وممارسة الرياضة والنظام الغذائي على خطر الإصابة بمرض الزهايمر، فإن جيناتنا كانت العامل الوحيد الأكثر أهمية، حيث أن 60-80 في المائة من مخاطر المرض تعتمد على جيناتنا، وبالتالي يجب أن نواصل البحث عن الأسباب البيولوجية وتطوير العلاجات التي تشتد الحاجة إليها لملايين الأشخاص المصابين في جميع أنحاء العالم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقام الباحثون قاموا بتحليل الجينوم -مجموع التعليمات الجينية التي تميز شخص ما- من بين ما يزيد قليلاً عن 111000 شخص مصاب بمرض الزهايمر و 677000 شخص يتمتعون بصحة جيدة، ووُجدوا أن بعض هذه الجينات تلعب دورًا في البروتينين اللذين يتراكمان في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر: أميلويد بيتا وتاو.

وتم العثور على جينات أخرى مرتبطة بخلل في الجهاز المناعي للجسم والميركوغيلا – وهي خلية مناعية في الجهاز العصبي والتي عادة ما تزيل تراكم المواد السامة في الدماغ. ووجد الباحثون أيضًا أن الجينات التي تحكم تنشيط بروتين يسمى عامل نخر الورم ألفا، والذي يشارك في إثارة الالتهاب في الجسم، مرتبط أيضًا بمرض الزهايمر.