Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
هايد بارك العقارية للتطوير ومؤسسة مصر الخير يوقعان مذكرة تفاهم بقيمة 7 ملايين جنيه  بل مصر تستعرض ريادتها الصناعية والتزامها بالاستدامة على مدار 28 عاماً خلال جولة تعريفيةبمصنعها في ال... الهيئة العامة للرقابة المالية تمنح شركة أورايون للتمويل الاستهلاكي "الاسم التجاري algo" ترخيص مزاولة... راين للتطوير العقاري تطلق مشروعين بمنطقة R5 وترفع محفظتها إلى 12 مشروعًا بالعاصمة الجديدة هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات بالبنك الزراعي المصري مدينة مصر تسجل إنجازًا غير مسبوق بتسجيل أعلى قيمة مبيعات جديدة في تاريخها وبلغت 52.1 مليار جنيه ونمو... الأماكن للتطوير" تطلق مشروع "جينستا" على مساحة 9 أفدنة بمدينة الشيخ زايد مانيج إنجن» تم تصنيفها كـ"منافس" في تقرير جارتنر Magic Quadrant لعام 2026 لأدوات إدارة نقاط النهاية،... «دارك جروب» تطلق مشروع Crystal Alamein في العلمين الجديدة باستثمارات 500 مليون جنيه تعيين الدكتور مصطفى ثابت عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة

علاء فاروق: قرار رفع سعر الفائدة خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد القومي وتنافسيته

0
أكد علاء فاروق، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، أن قرار البنك المركزي المصري برفع أسعار الفائدة بنسبة 1% يمثل استجابة إيجابية، وخطوة هامة في مواجهة الأوضاع العالمية الراهنة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، وما خلّفته من ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة في كافة دول العالم، مؤكدًا ثقته في قدرة البنك المركزي المصري على استخدام أدوات إدارة السياسة النقدية بكفاءة واقتدار؛ للحفاظ على استقرار الاقتصاد القومي في مواجهة أي تحديات طارئة نتيجة المتغيرات العالمية.
واشار “فاروق”، إلى أن ما تحقق من إنجازات في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي ساهم في إعطاء المزيد من المرونة التي من شأانها العمل على امتصاص أي تحديات قد يتعرض لها الاقتصاد القومي، كما أنه يحافظ على قدراته التنافسية في الوقت الراهن، وفي الوقت نفسه فإن هذا القرار سيبقي على معدلات التضخم مستقرة على المدى المتوسط.

- Advertisement -

وأكد فاروق، أن البنك المركزي نجح خلال الفترة الماضية في مواجهة تداعيات جائحة كورونا المستجد، وتأثيرها على الاقتصاد القومي، وهو ما يجعلنا نؤكد على ثقتنا في نجاح البنك المركزي برئاسة معالي المحافظ، طارق عامر، في مواجهة هذه التحديات دون أي تأثير على الاقتصاد القومي.
وكانت قد قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصـري في اجتماعهـا الاستثنائي، اليـوم، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس، ليصل إلى 9,25٪ و10,25٪ و9,75٪، على الترتيب. كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9,75٪.
وقال المركزي في بيان له، إن برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري نجح في تحقيق العديد من المكتسبات، وعلى رأسها رفع كفاءة مؤشرات الاقتصاد الكلي لمصر؛ وهو ما مهد الطريق لمواجهة أي تحديات واضطرابات اقتصادية قد تطرأ نتيجة لعوامل خارجية بالأساس، حيث كان لمكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالغ الأثر في حماية الاقتصاد من التقلبات المفرطة والأزمات، كما ساعدت الإصلاحات الهيكلية التي تبناها كل من البنك المركزي والحكومة المصرية في تقديم إجراءات اقتصادية وحزم تحفيز استثنائية على مدار العامين الماضيين؛ بهدف توفير الدعم للمواطنين، وتخفيف العبء عليهم خلال أزمة فيروس كورونا.
وخلال الفترة الأخيرة، بدأت الضغوط التضخمية العالمية في الظهور من جديد بعد بوادر تعافي الاقتصاد العالمي من الاضطرابات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك بسبب تطورات الصراع الروسي- الأوكراني، حيث ارتفعت المخاطر المتعلقة بالاقتصاد العالمي نتيجة هذا الصراع، ويأتي على رأس تلك الضغوط الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية للسلع الأساسية، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن، بالإضافة إلى تقلبات الأسواق المالية في الدول الناشئة؛ مما أدى إلى ضغوط تضخمية محلية، وزيادة الضغط على الميزان الخارجي.
وحرصا من البنك المركزي على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، ومكتسباته؛ فإن البنك المركزي يؤمِن بأهمية مرونة سعر الصرف لتكون بمثابة أداة لامتصاص الصدمات، والحفاظ على القدرة التنافسية لمصر.
في ضوء هذه التطورات، وبالنظر إلى معدل التضخم المستهدف للبنك المركزي والبالغ 7٪ (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2022؛ فقد قررت لجنة السياسة النقدية رفع أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي، بمقدار 100 نقطة أساس.
وتؤكد لجنة السياسة النقدية أن تحقيق معدلات تضخم منخفضة ومستقرة على المدى المتوسط هو شرط أساسي لدعم القوة الشرائية للمواطن المصري، وتحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة.
وسوف تتابع اللجنة عن كَثب كافة التطورات الاقتصادية، ولن تتردّد في استخدام كافة أدواتها النقدية؛ لتحقيق هدف استقرار الأسعار على المدى المتوسط.