Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
فالي ووتر " تشارك بـ 160 ألف زجاجة مياه بالخيم الرمضانية ضمن حملة "إفطار صائم" لمؤسسة مصر الخير  شراكة استراتيجية بين «EGBANK» و«Les Concierges Egypt» لتقديم خدمات كونسيرج متكاملة لكبار العملاء جمعية اتصال تقود معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر لتدريب 150 مشاركا ضمن مبادرة Tech Pathways بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء ال... إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل... هدايا لعملائها بمليون جنيه وتكريم فريق العمل.. تاون جروب تجمع عملاءها في حفل إفطار رمضاني استثنائي” إرادة فاينانس" توقع شراكة استراتيجية مع "جيديا" لتعزيز منظومة التمويل والدفع الرقمي للمشروعات الصغير... «إمباير ستيت للتطوير» تحتفل بنجاحاتها بحضور وزير الشباب وشركاء النجاح خلال سحور رمضاني مميز الإسكندرية تحتفي بـ1500 متسابق في مسابقة محمد رشيد لحفظ القرآن مستثمرون في سحور ATC: مصر واحة للاستثمار الآمن وبوصلة لرؤوس الأموال الخليجية

البنك المركزي يكشف أسباب ارتفاع أسعار الفائدة

0
نجح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري على مدار الفترة الماضية، في تحقيق العديد من المكتسبات، وعلى رأسها رفع كفاءة مؤشرات الاقتصاد الكلي لمصر؛ وهو ما مهّد الطريق لمواجهة أي تحديات واضطرابات اقتصادية قد تطرأ نتيجة لعوامل خارجية بالأساس.
وكان لمكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالغ الأثر في حماية الاقتصاد من التقلبات المفرطة والأزمات، كما ساعدت الإصلاحات الهيكلية التي تبناها كل من البنك المركزي والحكومة المصرية في تقديم إجراءات اقتصادية وحزم تحفيز استثنائية على مدار العامين الماضيين؛ بهدف توفير الدعم للمواطنين، وتخفيف العبء عليهم خلال أزمة فيروس كورونا، بحسب لجنة السياسات النقدية.
وأعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماع استثنائي اليوم، الاثنين، رفع معدل الفائدة بواقع 100 نقطة أساس.

- Advertisement -

وأوضح البنك المركزي في بيان صادر، اليوم، أنه تقرر رفع معدل الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 9.25 و10.25 و9.75% على الترتيب، وكذلك تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9.75 بالمائة.
وجاءت أسباب رفع الفائدة كالتالي: 
  1. الضغوط التضخمية العالمية بسبب تطورات الصراع الروسي- الأوكراني، حيث ارتفعت المخاطر المتعلقة بالاقتصاد العالمي نتيجة هذا الصراع.
  2. الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية للسلع الأساسية، واضطراب سلاسل الإمداد.
  3. ارتفاع تكاليف الشحن.
  4. تقلبات الأسواق المالية في الدول الناشئة؛ مما أدى إلى ضغوط تضخمية محلية، وزيادة الضغط على الميزان الخارجي.