Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
«ماستر جروب» تستقبل عام 2026 بتغيير هويتها التجارية إلى «لاشين هولدينج» ضمن خطة توسعية طموحة شركة RAKICT تعلن شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️ لتعزيز تدريب واعتماد مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر ... منصات للتطوير» تعين المهندس شريف العدوي رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لتعزيز خططها الطموحة مجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن تشارك في البعثة التجارية إلى كوت ديفوار شركة " Star Real Estate " راعيًا لمبادرة تطوير الكوادر العقارية ضمن فعاليات " Ethmar Marketing Arena... لتوسيع قاعدة المستفيدين من الحلول التمويلية المبتكرة البنك الأهلي المصري يمنح تمويل قصير الأجل لصالح... تعلن شركة A Capital Holding عن تعيين السيد سيد حجاج مديرًا عامًا لمشروع Marriott Residences Heliopol... هايد بارك العقارية للتطوير تتوسع في شرق القاهرة بإطلاق مشروع “Hyde Park Terraces” جهاز HUAWEI MatePad 12 X يصل إلى الأسواق المصرية: الإبداع والإنتاجية في جهاز واحد مع لوحة مفاتيح Nea... من الرواية إلى السير الذاتية وريادة الأعمال .. نهضة مصر تقدم أحدث إصداراتها في معرض القاهرة للكتاب 2...

أبل: شاشة “ستوديو ديسبلاي” تتوافق للعمل مع “ويندوز”

0

أعلنت شركة أبل أن شاشتها الجديدة “ستوديو ديسبلاي” تتوافق للعمل على الحواسيب الشخصية والمكتبية التي تعمل بنظام تشغيل “ويندوز”، إلا أن تجربة المستخدمين لن تكون بنفس كفاءة استخدام الشاشة مع أجهزة أبل العاملة بنظام تشغيلها الخاص macOS.

وأشارت الشركة، في بيانها إلى موقع “ماك رومورز”، أن المزايا التي تتطلب استخدام نظام تشغيلها الخاص لن تكون متاحة لمستخدمي “ويندوز”، ويتضمن ذلك ميزة Center Stage المخصصة لإبقاء المستخدم في منتصف إطار التصوير خلال محادثات FaceTime، وكذلك ميزة True Tone المخصصة لتهيئة درجة تشبع الألوان بحسب الإضاءة المحيطة بالمستخدم في الغرفة.

- Advertisement -

ولكن المثير للدهشة هو أن أبل قالت عبر موقعها الإلكتروني، إن مستخدمي “ستوديو ديسبلاي” سيحتاجون للاعتماد على أحدث إصدارات نظام تشغيل “ماك” إذا كانوا يرغبون في استخدام الكاميرا الأمامية في شاشتها الجديدة، وذلك يعكس أن مستخدميها بصحبة أجهزة “ويندوز” لن يمكنهم استخدام الكاميرا في محادثات الفيديو.

أوضحت أبل أيضاً أن دقة العرض عبر شاشتها الجديدة ستتغير من نظام تشغيل إلى آخر، كما أن استخدامها على أجهزة “ويندوز” قد يحرمها من بعض المزايا التي تتطلب تحديث نظامها البرمجي، والذي يتوافق فقط مع نظام تشغيلها “ماك”.