Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
رئيس شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة الجاهزة: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس غيرت هيكل الصناعة ال... مجموعة «MG Developments» تطلق «VALO Hospitality» ضمن خطة توسعية تعزز ريادتها بالسوق العقاري  شراكة استراتيجية بين «إي جي بنك» و «ناوي» لتوفير حلول متكاملة لشراء الوحدات السكنية رمضانك هذا العام.. فيه أكثر: هواوي تحتفل برمضان بعروض خدمة مميزة مؤسس زيروجرافيتي يحلل أسباب الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية بين الأطفال والمراهقين أسترا رايز" توقع شراكة استراتيجية مع روتانا لإطلاق أول فندق للشركة في "العاصمة الجديدة"   علي الدكروري لـ “رانيا السحار”: الاستمرارية هي المعيار الحقيقي للنجاح.. وهذه ركائز بناء الكيانات الك... البنوك المصرية والسعودية تحت ضغوط الفائدة العالمية والتحديات الاقتصادية : ربحية أم استقرار؟ كايرو ثري إيه الزراعية تعلن افتتاح المرحلة الثالثة من مصنع «قطوف» الجديد للموالح باستثمارات 1.3 مليا... «بن باز للتطوير» تطلق مرحلة جديدة كاملة التشطيب بمشروع «WestVille» تجسيدًا لفلسفتها القائمة على أولو...

دكتور عبد الحميد الوزير: السعر العادل كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة 

0

قال الدكتور عبد الحميد الوزير رئيس شركة آرابيسك للتطوير العقارى ورئيس لجنة الدعم والمتابعة بجمعية مطورى القاهرة الجديدة، إن الشركة تستهدف التوسع فى محفظتها الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، حيث تدرس الشركة الدخول فى القطاع السياحى بجانب القطاع العقارى.

 

وكشف أن أسعار العقارات بالشركة ارتفعت بنسبة بسيطة، حيث تتجه الشركة إلى الزيادة التدريجية للأسعار وفقا للزيادات مواد البناء، موضحا أن أسعار الحديد والأسمنت ارتفعت بشكل كبير، مما جعل بعض الشركات تتوقف عن المبيعات وشركات أخرى تطرح وحداتها وفقا للسعر الأمن لتوفير السيولة للدخول فى مشروعات جديدة، وشركات لجأت إلى زيادة اسعارها وفقا لسياسة السعر العادل، فهو كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة.

 

وأوضح أن أسعار العقارات شهدت ارتفاعا بنسبة 20٪ خلال الفترة الماضية، متوقعا وصلها إلى 40% فى ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، موضحا أن انسب وقت لشراء العقار الوقت الحالى، وذلك يرجع إلى ارتفاع القيمة الاستثمارية للعقار عاما بعد عام.

 

- Advertisement -

وأكد أن اتجاه بعض العملاء إلى الاستثمار فى الشهادات الاستثمارية للبنوك كبديل للعقار من الأمور الآمنه ولكن الأفضل الاستثمار فى العقار، ويرجع ذلك إلى جمعه بين الربحية والأمان.

 

وأشار إلى أن القطاع العقارى يشهد خلال الفترة الحالية تحركا فى شرائح العملاء، فالشريحة فوق متوسطة أصبحت تندرج فى الشريحة المتوسطة وهكذا، ويوجد شرائح فى المجتمع ليس أمامها إلا مشروعات الدولة.

 

وقال الوزير ٱن أكثر الشركات التى تعانى من الأزمة الحالية هى الشركات الكبرى التى تمتلك مشروعات تنمية عمرانية بمساحات كبيرة، وتتجه هذه الشركات إلى القروض البنكية لثقة البنوك بها لقوة اسمها وملاءتها المالية، وطرح مشروعاتها للبيع بالتمويل العقارى.

 

وتابع: أن الشركات المتوسطة والصغيرة ليس أمامها حاليا سوى الاتجاه إلى سياسة السعر العادل، وفقا لأسعار مواد البناء بالسوق، والا ستتعرض هذه الشركات لمخاطر عديدة تؤدى إلى خروجها من القطاع العقارى.