Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
سلسلة realme C85 تطرح نفسها في مصر تحت شعار "هاتف رمضان الحقيقي 2026 المنتور" و"مصر الخير" تواصلان مبادرة «اتعلّم وعلّم غيرك» للعام الثالث على التوالي في رمضان من قلب مول العراق.. وسام بيوتي شوب يعلن مرحلة توسع جديدة بإطلاق فرعه الثالث وتبني حلول الذكاء الاصطن... «إيجيترانس نوسكو» و«نافذ الدولية» تبدآن مرحلة جديدة من الشراكة مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أليانز بمصر تحصد جائزة "أفضل شركة للتأمين البنكي لعام 2025" من International Finance Award الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية:  ننتهج استراتيجية استثمارية مدروسة تركز على تعزيز المنظومة ال... U by Clubside أسلوب حياة معاصر في قلب مشروع البروچ من إمكان مصر «نيو جيرسي للتطوير» تؤكد تطور الأعمال الإنشائية بمشروع «Jamila North Coast» ترسيخًا لالتزامها ومصداق... التوفيقية للإنشاء والتعمير تختار MRB لإدارة وتشغيل مشروع Centri Plaza بالعاصمة الجديدة  ابدأ عام 2026 مع هواء نقي ومنعش: *HomePure Zayn من كيونت يحدد معيارًا جديدًا للعيش الصحي*

رئيس العربية للعلوم المالية والمصرفية يكشف أهمية “وثيقة سياسة ملكية الدولة” في تعزيز مشاركة القطاع الخاص وجذب الاستثمار الأجنبي

0
قال الدكتور مصطفى هديب، الخبير الاقتصادي، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية التابعة لجامعة الدول العربية، أن إعداد الحكومة “وثيقة سياسة ملكية الدولة” والتي تستهدف الأصول المملوكة للدولة والإعلان عنها وتحديد جدول زمني لتخارج الدولة من عدة أنشطة اقتصادية على مراحل، سيكون لها أثر إيجابي في طمأنة المستثمرين المحليين وستعمل على جذب الاستثمار الأجنبي وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية.
 

- Advertisement -

أوضح هديب، أن الهدف من “وثيقة سياسة ملكية الدولة” هو تنظيم تواجد الدولة في الأنشطة الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص وزيادة مشاركته في الاستثمارات، إضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتكوين شراكات بين القطاعين الخاص والعام والتوسع في المشاركة، إضافة لحرص الدولة إفساح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في الإنتاج السلعي والخدمي دون مزاحمة من الهيئات العامة، وذلك لرفع كفاءة وفاعلية الاستثمارات العامة، من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني،
 
وأشار هديب، إلى أن تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتطوير الشراكة بينه وبين القطاع العام من محاور برنامج الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وذلك بهدف زيادة الاستثمار المحلي والأجنبي وزيادة المشروعات الإنتاجية وتعظيم دور الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاج المحلي الإجمالي، موضحا أن المناخ المصري جيد وجاذب للاستثمارات الأجنبية لما به من عوامل كثيرة هيأت المناخ الاستثماري كالبنية التشريعية الاقتصادية والمناطق الاقتصادية الكبرى والمحاور والطرق والكباري الجديدة والتي حدثت البنية التحتية بشكل كامل .