Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
رئيس شركة العُمر للشحن : الإعتماد علي حلول مبتكرة وتشغيل شبكات لوجستية جديدة في مواجهة أزمة "هرمز" تحالف عربي يستعد للتوسع في مصر من خلال استثمارات في القطاعين الطبي والعقاري انطلاق الدورة الـ80 لمعرض « Cairo Fashion & Tex » بمشاركة 650 علامة تجارية .. غداً الجمعة  القيمة السوقية للشركات المصرية المدرجة، ترتفع لأكثر من 40% ونحو 67.3 مليار دولار، في نهاية يناير 202... الجمعية العامة لـ iscore تجدد الثقة في محمد كُريم رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا وسيونارة الأسمر نائبا ل... «ترو فاينانس» تطلق حملة قانونية ورقابية شاملة لمواجهة "السطو" على اسمها التجاري وتكشف تفاصيل الالتبا... معالي الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس Life Resort launches “Al Mouj Resort” in Hurghada… A project combining serviced living with strong i... «لايف ريزورت» تطلق «الموج ريزورت» بالغردقة… مشروع يجمع بين السكن الفندقي والعائد الاستثماري القوي مصطفي محسن: تداعيات الحرب في إيران قد تغير الخطط الاستثمارية للشركات العقارية المصرية 

 محمد البستانى: شركات العقارات الدخيله ستواجه أزمة كبيرة بعد زيادة أسعار مواد البناء وارتفاع نسبة التضخم

0

أكد المهندس محمد البستانى، رئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة، أن السوق العقارى شهد خلال الفترة الأخيرة تطورات كبيرة، أبرزها تغير ثقافة العميل، لافتا إلى أنه أصبح هناك إقبال كبير على المدن الجديدة بمختلف أجيالها، وأضاف” العميل نفسه تغيرت رغبته فأصبح حريص على السكن فى المدن الجديدة بدلا من المدينة العادية، بسبب التخطيط الجيد والخدمات المختلفة”.

وأضاف أن ثقافة العميل تطورت أيضا بشكل كبير، فأصبح الإقبال على السكن داخل الكمبوندات هى الثقافة السائدة فى الوقت الحالى، وهو ما أدى إلى اتجاه معظم الشركات العقارية فى مصر لإنشاء مشروعاتها طبقا لاحتياجات وثقافة العميل.

وقال المهندس محمد البستانى، أن العاصمة الإدارية غيرت اتجاه الاستثمار والبيزنيس فى مصر، لأنها مدينة عالمية، وتمثل أكبر مدينة ذكية فى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنها نجحت فى أن تكون بوصلة القطاع العقارى فى مصر.

- Advertisement -

وحول التحديات التى تواجه القطاع العقارى، أكد رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة، بالرغم من نجاح القطاع العقارى ف تخطى أزمة كورونا ، إلا أن الحرب الروسية الأوكرانية، كان لها أثر كبير على القطاع العقارى المصرى، حيث تسببت فى ارتفاع المواد الخام بنسبة كبيرة، موضحا أن تلك التحديات تؤثر بالسلب على الشركات العقارية ذات القدرة المالية الضعيفة، فهى تعتمد على مقدمات الحجز والأقساط لاستكمال مشروعاتها، وفى حال استمرار تلك الارتفاعات بصورة كبيرة سيتسبب فى توقف مشروعات تلك الشركات ودخولها فى ازمة تعثر، بخلاف تحدى التضخم والذى حتى الان غير معروف بالنسبة للشركات ورجال الأعمال هل سيستمرلفترة كبيرة، أم عبارة عن أيام قليلة وستنتهى تلك الموجة التضخمية،وهو ما يجعل الشركات العقارية تقدم على تسويق مشروعاتها بحذر.

وحول دخول شركات جديدة السوق العقارى المصرى، قال رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة، أنه لا يوجد ما يمنع من دخول شركات جديدة القطاع العقارى المصرى وتعمل فى مجال الاستثمار والتطوير العقارى حتى وإن كانت ليس لديها خبرة ، ولكن بشروط، أبرزها الاستعانة بمكاتب استشاريه كبيره لإعداد دراسات جدوى ودراسات تفصيلية عن القطاع والمشروع الذى يرغب فى تنفيذه، بالإضافة إلى الإستعانة بمدير تنفيذي جيد، ولكن ما حدث فى الفترة الأخيرة كان على عكس ذلك، فهناك بعض الشركات حصلت على أراضى داخل العاصمة الإدارية ومدن أخرى وبدأت تنفذ مشروعات وفى أول تحدى ظهر عدم خبرتها فى التعامل مع تلك التحديات وأتوقع خروج هؤلاء فى الفترة القليلة المقبلة.

وحول كيفية الخروج من أزمة التضخم، وتراجع المبيعات، قال على الشركات العقارية ضرورة إنتاج ما يحتاجه السوق العقارى المصرى، فالمساحات الكبيرة أصبحت غير مطلوبة فى الوقت الحالى بسبب ارتفاع التكلفة وارتفاع الأسعار، وهو ما يتطلب إعداد دراسات حقيقية للتعرف على الاحتياج الحقيقى ونسب الطلب على المساحات المطلوبة، وأرى أن المساحت الصغيرة أصبحت الأكثر طلبات خلال الفترة الحالية.