Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
جون لوكا: أدوات البنك المركزي واحتياطيات النقد الأجنبي قادرة على امتصاص صدمة الدولار بلوم جيت تطلق بطولة «بيزنس كب» وتجمع الشركات العقارية في النسخة الأولى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد ختام بطولة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICTBALL 2026... كونفرتد Converted» تستحوذ على منصة «ميتشا Mitcha» لتعزيز منظومة الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي... بساطة" تعلن عن إتاحة خدمات الإيداع والسحب لجميع المحافظ الإلكترونية عبر 120 ألف نقطة بيع بنك الطعام المصري و"ماجد الفطيم" يُطلقان المرحلة الجديدة من مبادرة التبرع اليومي بفائض الطعام فوري" و"إرادة فاينانس" تعززان سبل التعاون بينهما لدعم التحول الرقمي لمنظومه التحصيل والتمويل* شركة التوفيقية للإنشاء والتعمير تعلن انضمام "أولاد رجب" إلى مول Centri Plaza في قلب الداون تاون بالع... سيلفر سكرين تتصدر التريند بإعلاني "نوفارا" لمنير وهشام جمال وليلى زاهر ..و"إيزلا "للخطيب والمعلم وحس... رمضان… ووحدة المصير في زمن الأزمات

جون لوكا: أدوات البنك المركزي واحتياطيات النقد الأجنبي قادرة على امتصاص صدمة الدولار

جون لوكا: أدوات البنك المركزي واحتياطيات النقد الأجنبي قادرة على امتصاص صدمة الدولار

قال الخبير الاقتصادي جون لوكا رئيس مجلس إدارة شركة جولد إيرا للسبائك الذهبية بأن الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه المصري ناتج أساساً عن صدمة خارجية مؤقتة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، واكد أن مصر تمتلك الآن احتياطيات نقدية قوية وأدوات سياسية مرنة تسمح لها باحتواء الأزمة دون اللجوء إلى إجراءات كارثية.

أوضح لوكا أن الحل يبدأ فوراً بتدخل البنك المركزي المصري لتوفير السيولة الدولارية اللازمة للواردات الأساسية والسلع الاستراتيجية فقط، مع تقليص الإنفاق الحكومي ذي المكون الدولاري المرتفع وتأجيل المشروعات غير العاجلة، وفي الوقت نفسه مراقبة دقيقة للسوق الموازية لتضييق الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق السوداء.

- Advertisement -

وأضاف أن الخطوة التالية تتمثل في تسريع برنامج التصدير وزيادة الإنتاج المحلي للسلع التي يمكن استبدال وارداتها، خاصة في مجال الطاقة والغذاء الأساسي، مع تقديم حوافز ضريبية وإجرائية حقيقية لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في القطاعات الإنتاجية وليس في السندات أو العقارات فقط.

وأشار لوكا إلى أن تعزيز قنوات التحويل الرسمية للمصريين بالخارج من خلال عروض فائدة أعلى أو تسهيلات مصرفية سريعة يمكن أن يعوض جزءاً كبيراً من السيولة المفقودة، واكد أن عودة الاستقرار النسبي لقناة السويس والسياحة بعد تهدئة التوترات الإقليمية ستكون عاملاً حاسماً في استعادة التوازن.

أوضح لوكا أن السياسة الهيكلية الأهم على المدى المتوسط هي مواصلة خفض العجز المالي وتقليل الدين الخارجي تدريجياً مع الحفاظ على مرونة سعر الصرف التي تسمح للاقتصاد بامتصاص الصدمات الخارجية دون تراكم تشوهات كبيرة كما حدث في السنوات السابقة.

وأضاف في : “مصر ليست في وضع انهيار، بل في مرحلة صدمة خارجية قوية لكن قابلة للإدارة، والتوقعات تشير إلى استقرار سعر الدولار بين 48 و52 جنيهاً بنهاية العام الحالي في السيناريو الأساسي، وقد ينخفض إلى نطاق 45-48 جنيهاً إذا تحسنت التدفقات الخارجية وانخفض التضخم بشكل ملحوظ، المهم هو التصرف بهدوء وعقلانية وعدم السماح للذعر بقيادة القرارات”.