Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
بولاريس باركس توسع بصمتها الصناعية في مدينة السادات عبر الاستحواذ على قطعة أرض جديدة بمساحة 1.1 مليو... بلا ورقة… وبخطة واضحة | كيف جسّد الدكتور جرجس لاوندي الثقة في النفس وترجمها إلى إنجازات منذ الأسبوع ... إيهاب عبد العال: مصر تستعد لموسم سياحي قوي بدعم من «الفيتور» رئيس شركة ويسترن فالى للزراعات الحديثة: على القطاع الخاص الزراعي الشراكة مع الدولة في عملية التحول ا... جورميه إيجيبت للأغذية تعلن سعر الطرح الاسترشادي وبدء الاكتتاب في البورصة المصرية» المهندس أحمد شكري رئيساً للجنة السكان بمجلس أمناء مدينة حدائق أكتوبر  احمد عصام الشهير بـ "مستر لايك" : صانع المحتوى يجب أن يتخذ قراراته بعيداً عن العاطفة الفجر ميديكال» تتبنى استراتيجية شاملة لتوطين التصنيع والتوسع في التصدير خلال 2026 Squares Developments تستعد لطرح المرحلة الثانية من Sage Lakes Residence بالعاصمة الإدارية نجاح أعاد الثقة .. «عقارات النيل» تقود انتعاشة العقار المصري في قطر وتطلق أول معارضها فى 2026 بمشارك...

مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق: فقدان الجلد والسوائل من أبرز التحديات التي تواجه مرضى الحروق وتتطلب تدخلًا طبيًا دقيقًا وسريعًا

تُعد الحروق الشديدة من أكثر الإصابات التي تمثل تحديًا طبيًا يهدد حياة المريض، ليس فقط بسبب الأضرار المباشرة التي تلحق بالجلد، ولكن أيضًا لما تسببه من اضطرابات شديدة في وظائف الجسم الحيوية، وفقدان الحاجز المناعي الطبيعي، إلى جانب المضاعفات النفسية والجسدية طويلة الأمد. في مثل هذه الحالات، تصبح الرعاية الطبية المتقدمة ضرورة لا غنى عنها لإنقاذ حياة المريض.

وفي هذا السياق، يشير الفريق الطبي لمستشفى “أهل مصر لعلاج الحروق” إلى أن إنقاذ حياة مريض الحروق يتطلب رعاية مركزة على مدار الساعة، إلى جانب فريق طبي متعدد التخصصات، نظرًا لما تسببه الحروق من فقدان قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتعويض السوائل المفقودة. كما أن التحكم في الألم، ومعالجة الجروح، والتدخلات الجراحية المتكررة، جميعها تمثل تحديات إضافية قد تؤثر على خطة العلاج وتكلفته.

وتعد من أبرز التحديات في رحلة علاج مريض الحروق هو تلف الجلد، الذي يُعد خط الدفاع الأول عن الجسم، ما يجعل المريض أكثر عرضة للعدوى البكتيرية والفيروسية. كما أن الحروق تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، ما قد يتسبب في صدمة حادة تهدد حياة المريض، وتستلزم تعويضًا سريعًا ودقيقًا لتفادي حدوث هبوط حاد في ضغط الدم.

- Advertisement -

ويضيف الفريق الطبي للمستشفى أن الحالات الشديدة تتطلب مراقبة دقيقة لوظائف الجسم الحيوية، نظرًا لتأثرها بالحالة العامة للجسم بعض التعرض للحروق. كما أن الرعاية النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، حيث يعاني المرضى من صدمة نفسية عميقة نتيجة التغيرات الجسدية والمظهرية، ويحتاجون لدعم وتأهيل مستمر لاستعادة حياتهم.

وهذه المتطلبات تجعل المستشفيات أكثر حرصًا في قبول حالات الحروق الشديدة، نظرًا لعدة أسباب، أبرزها ارتفاع تكلفة العلاج، وطول مدة الإقامة بالمستشفى، وارتفاع خطر العدوى، ونقص الكوادر المتخصصة في هذا المجال. ومن هنا، يبرز الدور المحوري لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق”، التي أُسست لتقديم رعاية شاملة لمرضى الحروق بالمجان، تضم كل ما يلزم من تجهيزات طبية متطورة، فرق طبية مؤهلة، وبرامج دعم نفسي وتأهيلي لضمان استعادة المريض لحياته وصحته بشكل آمن.

في النهاية، فإن التعامل مع الحروق الشديدة يتطلب أكثر من مجرد تدخل طبي، بل يستلزم منظومة دعم شاملة تبدأ بالتوعية، وتشمل توفير رعاية متخصصة، وتنتهي ببرامج لإعادة دمج المرضى في المجتمع. ومن هذا المنطلق، يظل دعم مستشفيات الحروق، وتعزيز قدرتها على أداء دورها الحيوي، مسؤولية مجتمعية مشتركة تُسهم في إنقاذ الأرواح واستعادة الأمل لهم من جديد.