Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
مجموعة أورا ديفلوبرز إيجيبت تطلق The Cove في سيلڤرساندس الساحل الشمالي اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر عضو مجلس نواب يتقدم بطلب إحاطة بشأن إلغاء الإعفاء الجمركي والضريبي للهواتف المحمولة الواردة من الخار... الرئيس التنفيذي لزيرو جرافيتي يكشف عن فجوة خطيرة في استخدام النماذج اللغوية الكبرى ويقدم حلولاً عملي... جمعية المطورين العقاريين تطلق مؤتمرها السنوي الأول «قمة المطورين.. القيادة في البناء والمسؤولية في ا... مدينة مصر تعزز توسعها الرأسي بإطلاق مجموعة من الشركات التابعة لدعم منظومة التطوير العقاري المتكاملة شركة MRS للتطوير العقاري تطلق مشروع "VIALE" بمدينة العبور الجديدة باستثمارات تصل إلى 3 مليارات جنيه «سمارت ميتال» تنفذ 50 مشروعًا في قطاعات الألومنيوم خلال 2025 و تتبنى خطة توسعية خلال 2026 شركة  ORIA Developments توقّع شراكة استراتيجية مع EHFS لإدارة المبنى الطبي بمشروع 3lamat Kimit Investment» تعلن رؤيتها الاستراتيجية لـ2026..وتستهدف تعزيز الاستثمار في العنصر البشري والتوسع ...

الرئيس التنفيذي لزيرو جرافيتي يكشف عن فجوة خطيرة في استخدام النماذج اللغوية الكبرى ويقدم حلولاً عملية

حذر السيد عمار كلكرني الرئيس التنفيذي لمجموعة زيرو جرافيتي الإماراتية، من التسرع في كشف الأفكار الإبداعية كاملة عند استخدام النماذج اللغوية الكبرى مثل ChatGPT وGemini، مؤكداً أن الوعي بحدود هذه النماذج القانونية والتقنية بات ضرورة لا رفاهية، خصوصاً لروّاد الأعمال والمبتكرين الشباب.

 

وقال كلكرني إن كثيراً من أصحاب الأفكار يندفعون بحماس لاختبار أفكارهم أو تقييمها عبر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدافع الفضول أو البحث عن تأكيد لقيمتها وجدواها، قبل أن يتوقفوا لطرح السؤال الأهم: هل يمكن الوثوق بهذه الأدوات بوصفها بيئة آمنة لحماية جوهر الفكرة؟، لافتا إلى أن أن الفكرة، مهما كانت جبارة أو قادرة على تغيير العالم أو حل مشكلة حقيقية، تحتاج أولاً إلى فهم عميق لطبيعة الأدوات المستخدمة في تطويرها، حتى لا تتحول الرغبة في التحقق إلى مخاطرة غير محسوبة.

 

وأضاف عمار كلكرني أن هذا التخوف بات شائعاً بين المبرمجين الجدد وروّاد الأعمال الذين يترددون بشكل دوري على شركة زيرو جرافيتي للتكنولوجيا، حيث يطرحون تساؤلات مباشرة حول ما إذا كانت النماذج اللغوية قد تعيد استخدام أفكارهم أو تحويرها وتقديمها لمستخدمين آخرين.

 

وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة زيرو جرافيتي الإماراتية، أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في البحث والتحليل وتطوير المنتجات كشف عن فجوة خطيرة تتعلق بالتعامل مع الأفكار الحساسة والملكية الفكرية، رغم القدرة الكبيرة لهذه النماذج على تسريع التفكير وتوليد البدائل.

 

وأشار إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تملك وعياً أو نية أو مصلحة في سرقة الأفكار أو الاقتباس منها، لكنها في الوقت ذاته ليست بيئة مغلقة أو نظاماً مصمماً لحفظ الأسرار. فهي تعمل ضمن بنى تحتية سحابية تخضع لاعتبارات تشغيلية وقانونية، وقد تُستخدم المحادثات، بحسب إعدادات المستخدم، في تحسين النماذج أو مراقبة إساءة الاستخدام. وحذر من افتراض السرية المطلقة عند التعامل مع هذه النماذج، أو التعامل معها وكأنها شريك موثوق لحفظ الأفكار الثمينة.

 

- Advertisement -

ونوه الرئيس التنفيذي لزيرو جرافيتي أن الاستخدام الاحترافي لهذه النماذج يبدأ بعدم كشف جوهر الفكرة، والاكتفاء بطرح الإطار العام للمشكلة أو اختبار الفرضيات ونقد المنهجيات دون الإفصاح عن العنصر الحاسم الذي يمنح الفكرة قيمتها التنافسية، مشدداً على أن من يملك الخلطة السرية لفكرته لا ينبغي أن يضعها كاملة في أي نظام سحابي عام.

 

ونبه عمار كلكرني إلى سوء الفهم الشائع حول ما يسمى بتشفير المحادثات داخل النماذج، لافتًا إلى أن هذا الأسلوب لا يعدو كونه صياغة لغوية أو ترميزاً شكلياً، ولا يوفر ضمانات تقنية أو قانونية حقيقية تمنع وصول البيانات إلى البنية التحتية التي تعالجها.

 

وأشار إلى أهمية اختيار البيئة المناسبة عند العمل على المشاريع الحساسة، سواء عبر استخدام نسخ مؤسسية تقدّم التزامات قانونية بعدم استخدام البيانات في التدريب، أو عبر تشغيل نماذج محلية غير متصلة بالإنترنت، خصوصًا أن أي فكرة تُدخل كاملة إلى نموذج ذكاء اصطناعي عام يجب افتراض أنها خرجت من نطاق السيطرة الحصرية لصاحبها.

 

وشدد على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تآمر الذكاء الاصطناعي على المستخدم، بل في التعامل معه كبيئة شبه مقدسة والإفراط في كشف التفاصيل، إلى جانب تأجيل التوثيق القانوني للأفكار القابلة للتطبيق.

 

وأكد على أن نماذج الذكاء الاصطناعي هي أدوات تحليل واستشارة عالية الكفاءة، وليست أنظمة لحفظ الأسرار أو حماية الملكية الفكرية، داعياً المبتكرين إلى استخدام هذه الأدوات لتوسيع آفاق التفكير، مع تأمين أفكارهم بالنهج الصحيح، لأن الابتكار، على حد تعبيره، لا يحتاج إلى الجرأة وحدها، بل إلى وعي يحميه وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ والاستثمار في عالم المستقبل.