Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
رئيس البنك الزراعي المصري يلتقي أعضاء لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث جهود التنمية الزراعية ودعم صغار... شركة تنمية وإدارة القرى الذكية تعلن انضمام شركة رويال للتأمين إلى مجتمع القرية الذكية ختام ناجح لفعاليات النسخة الخامسة من مهرجان السياحة الرياضية وبطولة الشوفكان ببورت غالب بمشاركة دولي... شركة أوبو تمدّد مبادرة "The Maker x OPPO Dream League" لعام جديد لدعم وتمكين المواهب الشابة في مصر منصة STEM Entrepreneurship Center وبالتعاون مع Startup Grind Cairo تستضيف المستثمر محمد نجاتي في «ال... كايرو ثري إيه الزراعية تفتتح المرحلة الأولى من مزرعة التوت بوادي النطرون باستثمارات 442.2 مليون جنيه مدن للتطوير العقاري تطرح وحدات تطل على أول جولف بالتجمع السادس بمشروع Modon Golf Town بالتقسيط حتى 1... باستثمارات تصل إلى 6 مليارات جنيه.. RNA للتطوير تستعد لإطلاق مشروع «كايروفا» بالقاهرة الجديدة 17 يناير.. انطلاق معرض " أجري إكسبو " بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر رجل الأعمال هشام الخولي رئيس مجموعة بيراميدز للتطوير يحتفل بزفاف نجله

التعمير للتمويل العقاري «الأولى» توقع بروتوكول تعاون مع «الإسكان» لسد فجوة تمويل الوحدات المتوسطة

التعمير للتمويل العقاري «الأولى» توقع بروتوكول تعاون مع «الإسكان» لسد فجوة تمويل الوحدات المتوسطة

 

وقّعت شركة التعمير للتمويل العقاري «الأولى» بروتوكول تعاون مشترك مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وذلك في إطار دعم منظومة التمويل العقاري وتقديم تيسيرات تمويلية للعملاء الراغبين في شراء الوحدات المملوكة للهيئة.

 

- Advertisement -

قال أيمن عبد الحميد، العضو المنتدب ل«الأولى»، إن بروتوكول التعاون مع وزارة الإسكان يستهدف تمويل مجموعة من الوحدات السكنية التي تنفذها الوزارة وطرحها بنظام التمويل العقاري الحر خارج إطار المبادرات المدعومة، في خطوة تستهدف سد فجوة مزمنة في السوق العقارية المصرية تتعلق بالوحدات المتوسطة ومنخفضة التكلفة غير المدعومة.

 

وأوضح عبد الحميد أن فكرة البروتوكول تقوم على إتاحة تمويل عقاري لوحدات تنفذها وزارة الإسكان، حيث تتولى الوزارة دور المطور والبائع، بينما تقوم شركات التمويل العقاري بدور الممول، وفقاً لقواعد التمويل العقاري الحر المعمول بها في السوق، دون دعم مباشر للفائدة كما هو الحال فى مبادرات التمويل العقارى الموجوده منذ عام ٢٠١٤ .

 

وأشار إلى أن هذه الشريحة تمثل ما يمكن وصفه بـ«الحلقة المفقودة» بين الإسكان الاجتماعي المدعوم، والإسكان المتوسط وفوق المتوسط الذي ينفذه المطورون العقاريون بتكلفة مرتفعة، لافتاً إلى أن الوحدات المستهدفة ستكون أعلى من الإسكان الاجتماعي وأقل من الإسكان المتوسط التقليدي، وهي فئة لا تحظى بتغطية كافية حالياً رغم الطلب المرتفع عليها.