Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
إيهاب عبد العال يهنئ وزير السياحة والآثار بتجديد ثقة القيادة السياسية إيمان المليجي: رندا المنشاوي على رأس الإسكان رسالة دولة بأن المرأة تقود ملفات التنمية الكبرى قيا... ماريزاد للطاقة الشمسية تحقق 40% نمواً في 2025 وتستهدف 3 أسواق في 2026 مع تحول استراتيجي يركز على "تح... ختام Q Cairo Marathon أكبر مارثون رياضي بالقاهرة   سكاي أبوظبي للتطوير العقاري تشارك في Nile Property Expo بالدوحة بفرص استثمارية مميزة وخطط سداد مرنة ... شراكة استراتيجية بين «جولدن بوينت» و«ثراء مصر» لتطوير مشروعات مشتركة.. وإطلاق أول المشروعات قريبآ  شركة "إنوفو للبناء" تقود مبادرة توظيف مهندسي الصعيد من خلال "Career Day" في جامعة أسوان النائبة سهير كريم: تعيين المهندسة راندا المنشاوي أول وزيرة إسكان خطوة تاريخية لدعم المرأة وتمكينها ف... شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقف العمالة غير المنتظمة على رأس أولويات نستله مصر في رمضان

التعمير للتمويل العقاري «الأولى» توقع بروتوكول تعاون مع «الإسكان» لسد فجوة تمويل الوحدات المتوسطة

التعمير للتمويل العقاري «الأولى» توقع بروتوكول تعاون مع «الإسكان» لسد فجوة تمويل الوحدات المتوسطة

 

وقّعت شركة التعمير للتمويل العقاري «الأولى» بروتوكول تعاون مشترك مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وذلك في إطار دعم منظومة التمويل العقاري وتقديم تيسيرات تمويلية للعملاء الراغبين في شراء الوحدات المملوكة للهيئة.

 

- Advertisement -

قال أيمن عبد الحميد، العضو المنتدب ل«الأولى»، إن بروتوكول التعاون مع وزارة الإسكان يستهدف تمويل مجموعة من الوحدات السكنية التي تنفذها الوزارة وطرحها بنظام التمويل العقاري الحر خارج إطار المبادرات المدعومة، في خطوة تستهدف سد فجوة مزمنة في السوق العقارية المصرية تتعلق بالوحدات المتوسطة ومنخفضة التكلفة غير المدعومة.

 

وأوضح عبد الحميد أن فكرة البروتوكول تقوم على إتاحة تمويل عقاري لوحدات تنفذها وزارة الإسكان، حيث تتولى الوزارة دور المطور والبائع، بينما تقوم شركات التمويل العقاري بدور الممول، وفقاً لقواعد التمويل العقاري الحر المعمول بها في السوق، دون دعم مباشر للفائدة كما هو الحال فى مبادرات التمويل العقارى الموجوده منذ عام ٢٠١٤ .

 

وأشار إلى أن هذه الشريحة تمثل ما يمكن وصفه بـ«الحلقة المفقودة» بين الإسكان الاجتماعي المدعوم، والإسكان المتوسط وفوق المتوسط الذي ينفذه المطورون العقاريون بتكلفة مرتفعة، لافتاً إلى أن الوحدات المستهدفة ستكون أعلى من الإسكان الاجتماعي وأقل من الإسكان المتوسط التقليدي، وهي فئة لا تحظى بتغطية كافية حالياً رغم الطلب المرتفع عليها.