Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
الممر الشرقي".. أول تجربة روائية لـ "ملك شردي" في معرض الكتاب إي اف چي هيرميس تواصل تصدرها للمركز الأول كأفضل مروج إصدار ضمن تصنيفات مجموعة بورصة لندن لعام 2025، ... ثروة للتأمين، الذراع التأميني لمجموعة كونتكت المالية تتوّج بأول جائزة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط... اتحاد منتجي الدواجن يطالب «الزراعة» بفتح أسواق أفريقية لتصدير الفائض المصري سلسلة realme C85 تتصدر اختيارات الشباب في مصر بسعر أقل من 10,000 جنيه موجو توقع اتفاقية تعاون مع شركة جيديا لدمج أجهزة نقاط البيع وخدمات الدفع كريم يوسف رئيساً للموارد البشرية بالبنك الزراعي المصري أحمد النجار، مؤسس شبكة الإمارات القانونية يبرز أهمية الوعي القانوني لحماية الشركات الناشئة في مصر وا... - وزيرا المالية والاستثمار والتجارة الخارجية يبحثان مع مسؤولي شركة كوكاكولا العالمية زيادة استثمارات... شركة Voya Development تعلن عن حصولها على القرارات الوزارية وبدء التنفيذ لمشروعي ZAT Community و COY ...

أجرونيما… الأصل الزراعي الجديد الذي أعاد البرقوق والخوخ للمزارع المصرية

أجرونيما… الأصل الزراعي الجديد الذي أعاد البرقوق والخوخ للمزارع المصرية

 

 

قصة نجاح جديدة في برنامج “بيزنس” الذي تقدمة الإعلامية شيماء موسى على قناة Ten، حيث نسلط الضوء على قصة نجاح حققت طفرة كبيرة في القطاع الزراعي .

 

من قلب قرية السكرية بمركز شبين الكوم محافظة المنوفية، حيث تنبض جذور الزراعة المصرية الأصيلة، بدأت حكاية أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل زراعة الفاكهة المتساقطة في مصر… المهندس شعبان حشاد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الشروق للاستيراد والتصدير، ورجل اعتبره المتخصصون أحد أهم المساهمين في إدخال أصول زراعية حديثة غيّرت معادلة الإنتاج لدى آلاف المزارعين.

 

نشأ المهندس شعبان وسط عائلة زراعية تمتد جذورها لسنوات طويلة، في قرية عُرفت بزراعة الشتلات والمحاصيل البستانية وعلى رأسها الموالح والبرقوق. ومنذ طفولته ارتبط بحقول العائلة، ليتشكل لديه شغف مبكر بعالم الشتلات والأصول الزراعية.

 

ويؤكد حشاد أن تأثير العائلة لم يكن مجرد بيئة داعمة، بل كان مصدر إلهام حقيقي، خاصة وأن الدكتور نجيب حشاد – أحد أبناء العائلة – سبق وشغل منصب وزير الزراعة في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

 

قبل تأسيس شركة الشروق، كان حشاد يعمل لسنوات في إنتاج الشتلات وتصدير الحاصلات الزراعية لصالح شركات أخرى، لكن رؤية الجودة التي كان يؤمن بها لم تجد دائمًا طريقًا للتنفيذ، بسبب اختلاف سياسات تلك الشركات.

 

ويقول حشاد: «كان لازم يكون عندي كيان يطلع المنتج اللي أنا شايفه صح، بجودته الكاملة، بدون ما أتقيد بقرارات شركات تبحث فقط عن الربح».

 

وهكذا وُلدت شركة الشروق للاستيراد والتصدير عام 2003 لتكون منصة إنتاج وتصدير مستقلة تُقدّم منتجًا مصريًا عالي الجودة يحمل اسم مصر في الأسواق العالمية.

 

منذ بداية نشاطها، صدّرت الشركة منتجات عديدة أبرزها البطيخ المصري، وفي عام 2010 حصلت على مناقصة توريد البطيخ لدولة إيطاليا بالكامل، حيث لم يتم إدخال أي شحنة من دول أخرى خلال هذا الموسم.

وقدمت الشروق جودة استثنائية أشاد بها المستوردون، إذ لم تُرفض شحنة واحدة من منتجاتها، وهو ما عزز سمعة المنتج المصري في الأسواق الأوروبية.

 

يشير حشاد إلى أن أبرز التحديات تمثّلت في المنافسة مع دول تمتلك خبرات طويلة في السوق العالمي مثل إسبانيا وتركيا، إضافة إلى تأثير تباين سعر العملة على القدرة التنافسية.

- Advertisement -

ومع ذلك ظلّت الجودة – كما يؤكد – هي السلاح الأقوى للشركة:

«مفيش حد بيخسر لما يحافظ على الجودة. كسب ثقة الناس يساوي استمرار ونجاح».

 

في عام 2019 بدأت مشكلة حقيقية في أصول الفاكهة المتساقطة في مصر، خاصة مع انتشار أمراض نباتية تهدد المحاصيل مثل النيماتودا والأمراض الفطرية.

 

هنا تحرك المهندس شعبان حشاد لإدخال أصل زراعي جديد: الأجرونيما – AGROMNEMA، والذي أثبت قدرة عالية على مقاومة الأمراض وملاءمة الظروف المناخية المصرية.

 

تسجيل أصل زراعي جديد في مصر ليس خطوة سهلة، إذ يتطلب لجانًا فنية ومعاينات موسمية. ومع ذلك نجحت الشركة، بفضل المتابعة المستمرة للمراكز البحثية ووزارة الزراعة، في الحصول على شهادات التسجيل والحماية للأصل الجديد بعد نحو خمس سنوات من الاختبارات.

 

ويقول حشاد:

«أنا ما كنتش بدور على مكسب تجاري… كان هدفي أصل قوي يخدم المزارع ويعيد القوة لزراعة الفاكهة المتساقطة في مصر».

 

الأجرونيما اليوم يُعتبر أحد أهم الأصول التي ساهمت في إعادة إحياء إنتاج البرقوق والخوخ في مصر، بعدما كادت تختفي من السوق المحلي.

 

ويُتوقع أن يساهم الأصل الجديد الذي قد يصل عمره الإنتاجي إلى 30 عامًا في دعم المزارعين وزيادة الإنتاج لأعوام طويلة.

 

اختُتم اللقاء برسالة من المهندس شعبان حشاد لكل المزارعين والشركات:

«بلدنا تستحق أفضل حاجة. والجودة مش رفاهية… الجودة هي اللي هترجع اسم مصر في مقدمة الدول الزراعية».