Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
تعيين الدكتور حسن الشوربجي رئيسا لمجلس إدارة شركة التعمير لإدارة المرافق  تعيين الدكتور حسن الشوربجي رئيسا لمجلس إدارة شركة التعمير لإدارة المرافق وديان تطلق مشروعًا زراعيًا متكاملًا جديدًا بالمنيا باستثمارات تتجاوز 5 مليارات جنيه «جي تي للتوسعات العمرانية» توقع شراكات استراتيجية دولية كبرى وتعلن إطلاق أحدث مشروعاتها «Glow Terra ... هيثم عرفه يشيد بالحملة الإعلامية المصورة لإبراز استقرار الحركة السياحية بمصر رغم التطورات الإقليمية ... في حفل ختام بطولة كأس العلمين الرمضانية بحضور محافظ مطروح وعدد من القيادات السياسية بالم هيلز للتعمير تحقق مبيعات عقارية بقيمة 215 مليار جنيه أمجد حسنين: لا زيادات فورية في أسعار العقارات.. والارتفاع تدريجي ليبتون" تعزز التزامها المجتمعي في مصر من خلال مشاركتها في فعاليات إفطار المطرية و دعم مستشفى الناس ع... ريدكون بروبرتيز وبنك الطعام المصري يتعاونان خلال رمضان لدعم حملة "خيرك يوصل لغيرك

من المستشفى إلى صعيد عرفة… «عفاف» تسير بخطى الأمل في رحاب مكة

لم تكن رحلة الحاجة عفاف عبد الرحمن، ذات الـ65 عامًا، من محافظة الفيوم، مجرد سفر إلى بيت الله الحرام، بل كانت عبورًا من ألم المرض إلى رحمة الدعاء، ومن غرف العمليات إلى صعيد عرفات.

 

قبل أيام فقط، كانت «الحاجة عفاف» وهي من معلمي الأجيال بمدارس الفيوم بمصر ، ترقد في أحد مستشفيات جدة، بعد تعرضها لوعكة صحية عقب وصولها الأراضي المقدسة استدعت اجراء جراحة بالحوض بعد اصابتها بكسر في المفصل وتم حجزها في مستشفى الملك فهد في جدة وكانت في حالة نفسية سيئة.

وبعد ان جلست بالمستشفي بجدة تراقب الحجاج وهم يمرّون في طريقهم إلى مكة، تتأمل بثبات قلبها إن كانت ستُكمل الرحلة أم تُكتب لها نهاية مختلفة. لكن عفاف كانت تعرف أن لكل دعوة موعد استجابة، وأن رحلة الحج لا تكتمل إلا حين يُختبر فيها الصبر.

 

وفور وصول الخبر وبالتنسيق مع شركة جياد ، تم التوجيه من المدير التنفيذي لتطوير الاعمال بالماسية لخدمات الحجاج احمد فقيها والمشرف على فريق السعاده الماسية بتأمين إسعاف لها من جدة إلى مكة برفقة فريق السعادة لمحاولة تهدئتها نفسيا وبث الطمأنينة والراحة لقلبها بعد تخوفها من عدم اكمال الحج وتم ترتيب حفل استقبال لها في الفندق في مكة بالتنسيق مع بعثة التضامن الاجتماعي وشراء كرسي مرضى هدية مزين بالورود و التنسيق لنقلها للمشاعر وإكمال المناسك،من خلال سيارة إسعاف رافقتها حتى لا تتعثر خطواتها نحو الحرم.

 

وما زالت القلوب المؤمنة تُرافقها، فتم تأمين سيارة إسعاف أيضًا لتصعيدها إلى عرفات، ومن ثم إلى منى، حيث ستهتف بدعواتها من قلب عارك المرض لكنه لم ينكسر.

 

- Advertisement -

في صمت المشاعر وأوجاع الجسد، هناك نساء مثل الحاجة عفاف، يقُدن القلوب بضعفهن الجميل، ويجعلن من كل دمعة شكر، ومن كل خطوة أمل.

 

تؤمن الماسية أن لكل حاجٍّ قصة، وقصة عفاف ستُروى طويلًا… عن إرادة لا تنكسر، ودعاء لا يُرد، وعن حجٍّ كُتب له أن يُستكمل حتى آخر شعيرة.

 

 

وقد عبّرت الحاجة عفاف عن امتنانها العميق لجميع من ساعدها في استكمال هذه الرحلة، قائلة:

“كنت أدعو الله ألا يُحرمني من الوقوف في عرفة، ورأيت كيف أن الله يسخّر عباده للخير، حتى في أصعب لحظاتنا.”

 

حيث