Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
vivo Introduces V70 FE in Egypt in an Exclusive Music Video Collaboration with Mohamed Hamaki الدكتور نبيل دعبس: إنشاء 1000 جمعية استهلاكية وتحديد هامش ربح 20% الحل الأمثل لضبط الأسعار رحلة عالم مصري من المعمل إلى العالمية .. محمد هبيله يحول النفايات إلى أمل لإنقاذ المياه مرصد الذهب»: ارتفاع أسبوعي بنسبة 1.6% في الأسعار العالمية واستقرار محلي مع عطلة السوق مدحت بركات يكشف: دبي الجديدة تبدأ من سفنكس بعد حكم الإدارية العليا.. ومشروعات عالمية على أرض البشوات vivo  تطلق هاتف V70 FE في مصر بالتعاون مع محمد حماقي في فيديو كليب حصري بترخيص من بنك المغرب: "وفا كاش" و"ماني فيللوز" يطلقان شراكة استراتيجية خلال معرض «جيتكس أفريقيا» لرق... «الأولى للتطوير» ترتفع بنسبة تنفيذ مشروع « Miura New Zayed » لـ40% خلال 6 أشهر فقط من إطلاقه شركة «CCR DEVELOPMENTS» تخطط للتوسع في مشروعات جديدة بالتوازي مع ارتفاع التنفيذ بمشروعاتها القائمة  شركة "MBG" تدعم مبادرات وزارة الشباب بقوة.. وتتبنى توجهًا مستمرًا لدعم فعالياتها ومبادراتها

إدارة المدارس الأولى” التابعة لمجموعة “جيمس للتعليم” تبرم شراكة مع “منصة سبارك للتعليم” لإطلاق مدارس “جيمس للتعليم” في المملكة العربية السعودية والبحرين

أعلنت مجموعة “جيمس للتعليم” عن توسعها في البحرين والمملكة العربية السعودية، وذلك في ضوء شراكة استراتيجية أبرمتها عبر ذراعها الاستشاري التعليمي “خدمات إدارة المدارس الأولى FSM” مع “منصة سبارك للتعليم (SEP)”، التي تعد من أسرع مشغلي المدارس نمواً بالمملكة العربية السعودية، والمملوكة لصندوق التعليم السعودي (SEF) الذي تديره إي اف چي هيرميس .وتضم محفظة “منصة سبارك للتعليم” أربع مدارس تضم أكثر من 10,000 طالب في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى التوسع لتشمل أكثر من 20 مدرسة تضم نحو 20,000 طالب خلال السنوات الخمس المقبلة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

 

وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في مسيرة “إدارة المدارس الأولى” حيث تسهم في نقل الخبرة التعليمية المتميزة لمجموعة “جيمس للتعليم” الممتدة على مدار 66 عامًا، والتي أسهمت في تحقيق نتائج تعليمية استثنائية لنحو نصف مليون طالب حول العالم تخرجوا من مدارسها. كما سيقدم الذراع الاستشاري التعليمي للمجموعة باقة متكاملة من الخدمات بموجب ترخيص تشغيلي لدعم “منصة سبارك للتعليم” في إدارة مدارس “جيمس للتعليم”. ويهدف هذا التعاون إلى ضمان التزام المدارس الجديدة بالمعايير العالمية المعتمدة لدى “جيمس للتعليم”، والحفاظ على إرثها العريق في تقديم تعليم عالي الجودة.

 

وفي هذا السياق، أعرب صني فاركي، رئيس مجلس إدارة ومؤسس “جيمس للتعليم” ومؤسسة فاركي، عن سعادته بالشراكة قائلاً: “إن تلك الشراكة تدعم تطلعاتنا في إتاحة خدماتنا التعليمية المتميزة لأكبر عدد ممكن من الطلاب حول العالم، ويُعدّ إطلاق “إدارة المدارس الأولى” امتدادًا طبيعيًا لهذا الالتزام، وتُعدّ هذه الشراكة مع منصة سبارك للتعليم هي الأولى من بين العديد من الشراكات القادمة. وأضاف فاركي: “نشهد طلباً متزايداً عالمياً على خدماتنا وخبراتنا التعليمية العريقة، ونتطلع إلى استكشاف المزيد من الفرص التي تتيح لنا دعم المدارس في تقديم تعليم متميز ضمن جهات دولية متنوعة.”

 

- Advertisement -

من جانبه، صرح كريم موسى، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة إي اف چي هيرميس: “بعد النجاحات التي حققناها في مصر، يسرّنا توسيع نطاق شراكتنا مع إدارة المدارس الأولى في المملكة العربية السعودية والبحرين، وهما من أبرز الأسواق الخليجية التي تشهد طلباً متزايداً على تعليم عالي الجودة في مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية.”

 

بدوره، أكّد أحمد وهبي، الرئيس التنفيذي لـ “منصة سبارك للتعليم”، على أهمية هذه الشراكة قائلاً: “يمثل هذا التعاون مع “إدارة المدارس الأولى” وجيمس للتعليم خطوة بارزة في رحلتنا نحو إعادة صياغة التميز التعليمي في السعودية والبحرين وبلاد أخرى في المستقبل. ومن خلال دمج خبراتنا والإرث التعليمي العريق لـ “جيمس للتعليم”، نلتزم بتقديم تجارب تعليمية عالمية المستوى تُلهم الابتكار، وترتقي بالمعايير الأكاديمية في المنطقة. ومعًا، لن نكتفي ببناء المدارس وتحسينها، بل سنعمل على صياغة مستقبل تعليمي أكثر إشراقًا.”

 

وتعكس الشراكة التزام الجانبين بتقديم خدمات تعليمية متقدمة ومبتكرة، كما تمثل بداية لمبادرات أوسع، تهدف إلى نقل خبرات “جيمس للتعليم” إلى مزيد من المدارس حول العالم.

 

وتجدر الإشارة إلى أن “إدارة المدارس الأولى ” التي أعلنت المجموعة عن إطلاقها في نوفمبر الماضي، تستند إلى القيم التعليمية المتقدمة التي عززت من ريادة “جيمس للتعليم” في القطاع التعليمي بالعالم. كما تضم فرقاً متعددة التخصصات من الخبراء لدعم المدارس في تحقيق النجاح التشغيلي والتغلب على التحديات من خلال الجمع بين أفضل الممارسات الدولية والاستراتيجيات المحلية ذات الصلة، علماً أنها تأسست على يد اثنين من المعلمين، وتقدم خدماتها حالياً لنحو 200 ألف طالب بالعالم.