Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
شراكة استراتيجية بين «إي جي بنك» و «ناوي» لتوفير حلول متكاملة لشراء الوحدات السكنية انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة «المليون كرتونة إلكترونية» بجميع محافظات الجمهورية مبادرة "هبة في محلّها" توزع أكثر من 500 ألف منتج وسلعة جديدة خلال شهر رمضان المبارك البنك الزراعي المصري يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعي... دريم 2000 تواصل التوسع في السوق المصري وتصل إلى 110 فرع وتعزز خطتها للوصول إلى 150 أنجلينا فارس تتحدى تهديدات محمود حجازي: لن تسكتني حملات التشويه عن حق "ضحية الاغتصاب" المهندس وليد مرسي: تصميم مشروعات ذكية ومستدامة يرفع من تنافسية العقار المصري ويعزز ثقة المستثمرين البنك الزراعي المصري يشارك في حملة «إفطار قرية» لتوزيع الوجبات على الأسر الأكثر احتياجا ًبالتعاون مع... إي اف چي هيرميس تتيح صناديقها الاستثمارية الرائدة للمستثمرين الأفراد عبر إطلاق تجربة مبسطة من خلال ت... سلسلة realme C85 تطرح نفسها في مصر تحت شعار "هاتف رمضان الحقيقي 2026

هل سيُترجم الدعم الأوروبي إلى واقع ملموس في تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة من خلال دعم ترشيح داني الأشقر؟

بدأت مصادر إعلامية موثوقة تشير إلى اسم داني الأشقر كأحد أبرز المرشحين في الحكومة الجديدة، مدعومة بتأييد أوروبي قوي يعكس دوره البارز على الساحة الدولية. الأشقر، الذي يشغل منصب سفير السلام العالمي لدى الأمم المتحدة، يتمتع بعلاقات مميزة مع الاتحاد الأوروبي، ليس فقط من خلال نشاطاته الدبلوماسية، بل أيضاً بصفته ممثل نادي رجال الأعمال الدبلوماسيين الأوروبيين في كل من لبنان والسنغال.

 

تشير المصادر أن موقع الأشقر كرجل أعمال ودبلوماسي يمنحه القدرة على خلق توازن بين المصالح الأوروبية والعربية، فهو يربط بين تواجده في إسطنبول، مركز التأثير التركي المتنامي في الشرق الأوسط، وبين دوره في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والدول الأفريقية والعربية. هذه الديناميكية تجعله محط اهتمام أوروبي، خاصة في ظل سعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز نفوذه في الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال شخصيات قادرة على تمثيل مصالحه بمرونة واحترافية.

 

- Advertisement -

دعم الاتحاد الأوروبي للأشقر يتجاوز الاعتبارات التقليدية؛ فهو يرى فيه شخصية قادرة على تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال التنمية الاقتصادية والمبادرات الدبلوماسية، وهي ركائز أساسية للسياسة الأوروبية في المنطقة.

 

من هنا فإن الاتحاد الأوروبي، الذي يسعى للحفاظ على استقراره في المنطقة وسط التحولات الجيوسياسية، يجد في الأشقر شريكاً محتملاً لتمرير أجندته التنموية والاقتصادية كما أن نشاطه الدبلوماسي في السنغال كقنصل فخري لجمهورية السنغال في اسطنبول و التي تعتبر بوابة أوروبا إلى أفريقيا، يعزز من دوره كشخصية محورية لتحقيق توازن في العلاقات الدولية.