Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
تعيين الدكتور مصطفى ثابت عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة رئيس مجموعة السالم القابضة يطرح خريطة طريق لتسويق مصر عالميًّا ودعم الشركات المتوسطة فيوتشر يونيون" القطرية تعلن خططها للتوسع في السوق المصري الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعلن عن إقامة أول مزاد على منصة أوكشنز المخصصة لإجراء مزادات على الأر... ضمن خطة تدريب 10 آلاف عامل .. GS1 Egypt تطلق الجولة الثانية من برامج التتبع الدوائي افتتاح متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية بعد ترميم شركة رواد الهندسة الحديثة بالتعاون مع الشركة الخلي... «إمباير ستيت للتطوير» تشهد إقبالًا قويًا على حجز وحدات الـ Loft بمشروع «UPMOUNT» في أول أيام التسكين... معتز شعراوي: "تأمين سند الملكية" خطوة تاريخية تفتح أبواب الاستثمار العقاري العالمي، ومجموعتنا تستعد ... كيونت تبدأ 2026 برؤية جديدة للعافية والطاقة المستدامة مع مجموعة Amezcua Wellness   تسلا للتطوير" تنهي بيع المرحلة الأولى بمشروع "تسلا ريزيدنس".. وتطرح مرحلة جديدة بمزايا استثمارية قوي...

100 مليون دولار خسائر سنوية في بنما بسبب “السجائر المهربة”

تزايدت حدة انتشار الأعمال غير المشروعة لتهريب السجائر على مستوى العالم، حيث أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة “نيلسن”، تفاقم تلك الظاهرة في بنما بنسبة 92.1٪ مقابل 87.9% في الربع الثالث من 2021 و79.9% في الربع الرابع من نفس العام، وتمثل بنما نموذجا معبرا لما يشهده العالم.

وقال أليخو كامبوس، المدير الإقليمي لمنظمة “Crime Stoppers” في منطقة البحر الكاريبي وبرمودا وأمريكا اللاتينية، إن مشكلات تهريب السجائر عبر الحدود تحمل تأثيرات سلبية اقتصاديًا وصحيًا وأمنيًا، وتتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء على التجارة غير المشروعة في منتجات التبغ، مضيفًا أنه بالرغم من قيام دولة بنما بتشديد التشريعات واللوائح لمكافحة انتشار التبغ، فإنها تشهد زيادة في معدلات استهلاكها بسبب تهريب السجائر.

وأضاف “كامبوس”، أن السجائر الإلكترونية في بنما تباع في صالات الألعاب الرياضية وعبر شبكات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، لذلك تزداد الأنشطة غير المشروعة في تجارة التبغ، ليس فقط داخل بنما ولكن بالقارة بأكملها، لافتًا إلى أن تشديد القوانين في السوق الرسمي، دائمًا ما يخلق أسواقًا موازية غير مشروعة.

- Advertisement -

وحول التأثير الاقتصادي لتجارة السجائر غير المشروعة، أكد أن التقديرات تشير إلى أن دولة بنما تخسر أكثر من 100 مليون دولار سنويًا من عائدات الضرائب بسبب تلك الأعمال التجارية غير المشروعة، ومن الناحية الأمنية، أشار كامبوس إلى أن تلك التجارة غير المشروعة تنطوي على جرائم غسيل أموال وعمليات فساد، مؤكدًا أن تلك العمليات تأتي في إطار “التقارب الإجرامي العابر للحدود الوطنية”، والمرتبط بالمنظمات الإرهابية التي تستخدم تهريب السجائر كوسيلة للحصول على المال بطريقة منخفضة المخاطر، لتمويل عملياتهم وأنشطتهم الإرهابية.

وأوضح المدير الإقليمي لمنظمة “Crime Stoppers” في منطقة البحر الكاريبي وبرمودا وأمريكا اللاتينية، أن خفض عدد المدخنين يتطلب وضع سياسات عامة شاملة لمكافحة التبغ، تتجاوز مجرد إقرار زيادة على الضرائب المفروضة على مصنعي وموزعي التبغ، مضيفًا أنه في غياب تلك السياسات الشاملة، فإنه سيسهل الحصول على السجائر المهربة، وزيادة حجم الاستهلاك بالسوق غير المشروعة.

ولفت كامبوس، إلى التأثيرات الصحية لانتشار السجائر المهربة، والتي أظهرت دراسات تعمل على تحليل هذه الأنواع من المنتجات أن 75% منها تحتوي على قطع من الخشب، ومعظمها لا يتوافق مع معايير الجودة أو المراقبة خلال عملية التصنيع والتوزيع، ومشيرًا إلى أن سلاسل توزيع السجائر المهربة تعتمد على حلقات سرية بعيدًا عن الأطر الرسمية، ليتم تداولها مخبأة داخل عربات نقل منتجات أخرى، أو مدفونة داخل مستودعات رطبة مما يزيد من تعرضها للتلوث، وبما يسبب الأمراض المختلفة.
ووفقا للتقرير الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “اونكتاد” في عام 2020 فإن الاقتصاد العالمي يتحمل خسائر تصل إلى 2.2 تريليون دولار سنويا بسبب التجارة غير المشروعة، أي ما يتقرب من 3٪ من الاقتصاد العالمي، وأشار التقرير إلى أنه لو كانت التجارة غير المشروعة دولة، لكان اقتصادها أكبر من اقتصاد البرازيل، أو إيطاليا، أو كندا، وبحجم اقتصاد المكسيك وإندونيسيا مجتمعتين، مؤكداً أن الاتجار غير المشروع بالتبغ يمثل ما بين 10% إلى 12% من استهلاك التبغ العالمي، ويقدر حجمه بما يصل إلى 600 مليار سيجارة غير قانونية.
وطالب المدير الإقليمي لمنظمة “Crime Stoppers” في منطقة البحر الكاريبي وبرمودا وأمريكا اللاتينية، بضرورة العمل من أجل مكافحة انتشار التبغ والتجارة غير المشروعة في منتجاته جنبًا إلى جنب، وذلك من خلال تشديد عمليات ملاحقة المجرمين ومصادرة أصولهم وزيادة العقوبات والغرامات الموقعة ضدهم، بما يسمح بإيجاد قنوات قانونية لنشر منتجات التبغ منخفضة المخاطر؛ كالسجائر الإلكترونية وغيرها.