Ultimate magazine theme for WordPress.
آخر الأخبار
عقارات النيل تفتح للشركات المصرية سوقاً جديداً وتطلق أكبر معرض عقاري مصري بلندن هايد بارك العقارية للتطوير تطلق مرحلة "Shore Residences" بمشروع "سي شور" في رأس الحكمة ضمن استراتيجي... مصطفى سلامة رئيساً لقطاع المبيعات في تحالف شركتي EZZ Group وDubai Developments لتعزيز التوسع بغرب ال... الدكتور نبيل دعبس: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة تمثل “ثورة اجتماعية” لإنصاف الأسر المصرية رئيس شركة بى نيشتى: انخفاض تكاليف البناء والصيانة بالنسبة لمحطات الطاقة الشمسية ذات التكنولوجيات الح... «أركان العقارية» تكشف عن أفضل الوجهات الاستثمارية بالمقارنة في جورجيا بين تبليسي وباتومي دي دي تكشف عن مساعد سفر ذكي في الصين كيتشن إيكوبمنت فاكتوري KEF تصل إلى 400 منتج من معدات المطابخ والفنادق وتصدر إلى أفريقيا والدول العرب... يحيى عياد : ضرورة إصدار تراخيص لشركات التطوير الزراعي على نفس نسق المطورين العقاريين ماير جرجس: قرار زيادة العمل عن بُعد اختبار حقيقي لكفاءة الجهاز الإداري

«خبراء الضرائب»: العقوبات البدنية تهدد الاستثمار والمستثمرين

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن العقوبات البدنية تهدد الإستثمار وتظل سيفًا مسلطًا على رقاب رجال الأعمال في الجرائم الإقتصادية وهو ما يتنافى مع جهود الدولة لتشجيع الاستثمار.

قال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إنه منذ بداية الإصلاح الإقتصادي عام 2016 اتجهت الدولة إلى إلغاء العقوبات السالبة للحريات في الجرائم الإقتصادية واستبدالها بالغرامات.

أوضح “مؤسس الجمعية”، أن قانون الاستثمار نص صراحةً على عدم تطبيق أي عقوبات سالبة للحريات على المستثمرين في أي نشاط اقتصادي وأن تقتصر العقوبات علي الغرامات.

- Advertisement -

أشار “عبد الغني”، إلى أن قانون الإستثمار لم يكن الوحيد بل هناك أيضًا قانون الجمعيات الأهلية وقانون التأمينات الاجتماعية وكذلك قانون النقابات العمالية وجميعها تستبعد الحبس وتستبدله بالغرامة.

قال إنه رغم ذلك لا تزال هناك قوانين تتضمن عقوبات سالبة للحريات مثل قانون الشيك وأيضًا قانون الضرائب رقم 91 لسنة 2005 الذي ينص على حبس الممول لمدة لا تقل عن 6 شهور إذا تهرب من أداء الضريبة وتمتد عقوبة الحبس أيضًا إلى المحاسب اذا اعتمد إقرارًا ضريبيًا مخالفًا للحقيقة.

أكد أشرف عبد الغني، أن ذلك يضر بالاقتصاد ويجب توحيد فلسفة العقوبات في الجرائم الإقتصادية لأن الحبس يحول رجل الأعمال إلى مجرم رغم أنه لم يرتكب جناية ويدفعه إلى التوقف عن النشاط وذلك يقلل فرص العمل ويُحجم الاستثمار ويؤدي إلى تباطؤ عملية التنمية الاقتصادية.

أكد “عبد الغني”، أن استبدال عقوبة الحبس بالغرامات المالية في القضايا الاقتصادية يحسن من مناخ الاستثمار أمام رجال الأعمال وخاصة المصنعين المصريين ويشجع أصحاب الأعمال علي مواصلة الإنتاج في مناخ إيجابي ويصحح الصورة الذهنية عن الاستثمار في مصر ويعزز ثقة المستثمر الأجنبي في دخول السوق المحلي دون أن يكون مُهددًا بالحبس أسوة بكافة دول العالم الجاذبة للاستثمار التي لا تعترف بالعقوبات السالبة للحريات في القضايا الاقتصادية.